منتديات لمة بنات
ياهلااااا وغلااااااا
بزائرنا العزيز
إذا بنوته حلوه مثلنا <اهم شي الثقه خخخ> صدقيني بنفرح كثير بإنضمامك معنا وراح تستمتعين منعا.. إما إذا كنت رجل يسعدنا ان تتصفح وتستفيد من مواضيعنا دون التسجيل لانه منتدى نسائي .. إما إذا انتي احد عضوتنا العزيزات فأقول لك تراك مضيعه ادخلي بعضويتك خخخخخخخ

منتديات لمة بنات

.. متعة مزدوجه بمنفعه .!
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 [أهل السنة و الجماعة]‏ حظوظ النفس..رااائع =""

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مشكاة داعية
عضو منتاز
عضو منتاز
avatar

رقم العضوية : 126
تاريخ التسجيل : 28/12/2010
المشاركات : 72
التَقَييِم : 0
المزاج :

مُساهمةموضوع: [أهل السنة و الجماعة]‏ حظوظ النفس..رااائع =""   الثلاثاء يناير 11, 2011 2:30 am

حظوظ النفس

عبدالملك القاسم


الحمد لله رب العالمين ،والصلاةوالسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :

فإن تربية النفس وتزكيتها أمر مهم غفل عنه أمة من الناس،
ومع انتشارالخير وكثرة من يسلك طريق الاستقامة ويعمل في حقل الدعوة إلا أن البعض يروم الصوابولا يجده ، وينشد الجادة ويتيه عنها ، تقطعت به السبل وانبرى له الشيطان فاتخذهمطية له ومركباً سهلاً يسير به في لجج الرياء والسمعة والعجب و المباهاة ، ظلماتبعضها فوق بعض.

ولقتل حظوظ النفس هذه ، لابد من التمسك بالإخلاص الذي هوحقيقة الدين ومفتاح دعوة الرسل عليهم السلام ،
قال تعالى : { وَمَا أُمِرُوا إِلَّالِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ } [البينة :6] . وقال الله عز وجل : { الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُعَمَلًا } [الملك :2]
قال الفضيل بن عياض :"هو أخلصه وأصوبه ".

قال صلىالله عليه وسلم في الحديث العظيم الذي هو أصل من أصول الإسلام :" إنما الأعمالبالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى .." [رواه البخاري ومسلم ] .
وقال صلى الله عليهوسلم :" ما ذئبان جائعان أُرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرفلدينه" [رواه الترمذي ].

قال ابن تيمية – رحمه الله - :" إن الإخلاص أهمأعمال القلوب المندرجة في تعريف الإيمان ،
وأعظمها قدراً وشأناً ، بل إن أعمالالقلوب عموماً أكبر وأهم من أعمال الجوارح ،
ولا يغتر المسلم فإن أداء الطاعة بدونإخلاص وصدق مع الله لا قيمة له ولا ثواب ، بل صاحبها متعرض للوعيد الشديد ، وإنكانت هذه الطاعة من الأعمال العظام كالإنفاق في وجوه الخير وقتال الكفار وغيرها ".

وحتى هذا العلم الذي ينفع الله به البلاد والعباد إذا لم يكن صاحبه صادقالإخلاص لله عز وجل في طلبه ،ثم في بذله
فإنه متوعد يوم القيامة على لسان رسول اللهصلى الله عليه وسلم :" من تعلم علماً مما يُبتغى به وجه الله عز وجل ، لا يتعلمهإلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنة (يعني ريحها ) يوم القيامة " [رواهأبو داود]

ومن صور تلك الحظوظ المهلكة :

أولاً : محبة المدحوالثناء : فتراه يطل برأسه وترتفع هامته وتشرف نفسه إلى صوت مادح ،أو ثناء في مجلس .

قال الحسن بن زياد :" لا يترك الشيطان الإنسان حتى يحتال له بكل وجه . فيستخرج منه ما يخبر عن عمله ، لعله يكون كثير الطواف ، فيقول : ما كان أحلى الطوافالليلة ، أو يكون صائماً فيقول : ما أثقل السحور ، وما أشد العطش ، فإن استطعت أنلا تكون محدثاً ولا متكلماً ولا قارئاً ، إن كنت بليغاً ، قالوا : ما أبلغه وأحسنحديثه وأحسن صوته ، فيعجبك ذلك فتنتفخ ، وإن لم تكن بليغاً قالوا ليس يُحسن يُحدث ،وليس صوته بحسن ، أحزنك وشق عليك ، فتكون مرائياً ، إذا جلست فتكلمت ولم تبال منذمك ومن مدحك من الله فتكلم ".

ثانياً : كثرة الحديث عن أعماله وما لاقاه منكد وتعب ونصب، وهذه قد يكون ظاهرها محبة هذا الدين وبث الحماس لكنها في قرارة النفسإبراز أعمال الشخص وما يلاقيه في سبيل الدعوة ، رغبة في رفع مقامه لدى الناس وتصيدقلوبهم وكسب ثنائهم .
قال القرطبي –رحمه الله - : "حقيقة الرياء طلب ما فيالدنيا بالعبادة وأصله طلب المنزلة في قلوب الناس "


ثالثاً : نسبة عملالجماعة إليه ، فتراه يُحب أن يظهر أمام الروؤساء والمديرين على أنه الرجل الذي قامبالعمل ، وهو صاحب الفكرة ، وهو الذي أشار بالأمر ! وقد يستمر به مسلسل الادعاء حتىيقع في خطر أعظم وهو نسبه أعمال إليه لم يقم بها ، وينطبق عليه قول الله تعالى : { لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَنيُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَالْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [آل عمران : 188].

رابعاً : ذمالنفس ، يريد بذلك أيرى الناس أنه متواضع عند نفسه ، فيرتفع بذلك عندهم ، ويمدحونهبه وتنطلق الألسنة تثني على تواضعه وما أزهده وما أنبله !! وهو والله ما أهلكه .

خامساً : التحدث بكثرة الداخلين عليه والخارجين منه ، وأنهم لم يتركوا لهوقتاً للقراءة وهذه من تلبيس إبليس على العاملين ، فتراه يتحين الفرص للجواب عنسؤال عن القراءة أو الإنتاج العلمي ليخبرك أنه مشغول مع الناس و كثرة سوادهم لديهوأنه مقصد لهم ، ولهذا ضاعت عليه الساعات الطوال !
قال سعد بن عبد الله :" نظرالأكياس في تفسير الإخلاص ، فلم يجدوا غير هذا : أن تكون حركته وسكونه في سرهوعلانيته لله تعالى ، لا يما زجه شيء لا نفس ، ولا هوى ولا دنيا ".

سادساً : العجب بالنفس ، و أعمالها وتفانيها في خدمة الناس وأنه قدّم وقدّم ، وفكر وقدرومساء البارحة لم تكتحل عينه بالنوم هماً وغماً لحال المسلمين ، فرحم الله حصين بنعبد الرحمن عندما قال :" أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت ".
قال مسروق :" كفى بالمرء علماً أن يخشى الله ، وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله " .
وقال عبدالله بن المبارك في تعريف العجب :" أن ترى الناس عندك شيئاً ليس عند غيرك ".
وقال ابن القيم في الفوائد :" لاشيء أفسد للإعمال من العجب ورؤية النفس ،ولاشيء أصلح لها من شهود العبد منّه الله وتوفيقه والاستعانة به والافتقار إليهوإخلاص العمل له ".
وتأمل في حال من أعجبته نفسه في حلة لبسها ، قال صلى اللهعليه وسلم :" بينما رجل يتبختر في حلة قد أعجبته نفسه إذ أمر الله الأرض فأخذته ،فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة " [متفق عليه ] .

سابعاً : استغلال الفرصلإبراز الأعمال ، فإن ذكرت آسيا فهو الخبير بها ، وإن ذكرت أفريقيا قال : لي عشرسنوات وأنا أذهب إليها سنوياً مرة أو مرتين ، وإن كان الحديث عن أوروبا فإنه هوالذي دفع بالشباب ليذهبوا هناك حيث الدعوة والإغاثة ، وأنهم وافقوا بعد جهد وعناءبذله!
وإن تحدثوا عن الفقراء ، فهو العليم بأحوالهم المتابع لأخبارهم ، ثم يسردلك ما يعرف وما لا يعرف .
وإن كان من أهل مغاسل الأموات بدأ حديثه بخمسة عشرةجنازة غسلها في يوم واحد ، ثم نقلك بحديثه إلى السدر والكافور لكنه ليس مذكراًومخوفاً بل مدعياً مباهياً .
والآخر ممن يعملون في نُصح الناس يسرد لك الأمرسرداً ، ثم يضاعف الأرقام مضاعفة عجيبة وكيف اهتدوا على يديه و‍ نسي المسكين أنالأمة هداها الله عز وجل على يد رجل واحد صلى الله عليه وسلم ، وأن أبا بكر –رضيالله عنه – أسلم على يديه ستة من العشرة المبشرين بالجنة . هذا قبل الهجرة فحسب ،فأين الثرى من الثريا ؟!

ثامناً: ذكر تقدير العلماء والمشايخ له ، وأنفلاناً من طلبة العلم خصني بحديث لا يعرفه أحد ، وأن فلاناً من العلماء سألني عنكذا وكذا وقام وودعني بنفسه ! وسلسلة الخرز هذه طويلة إذا انقطعت !
قال محمد بنواسع : " إن كان الرجل ليبكي عشرين سنة وامرأته معه لا تعلم به " .

تاسعاً : ذم الآخرين لإبراز نفسه ووجه نظهره ، فلو كنت مكان فلان ما فعلت ، ولماذا الاستعجال، الأمور تؤخذ بعقل .. ثم يسرد لك موقفاً يظهر فيه نفسه وكيف تصرف بحكمة واتزانوأنهى الأمر حسب ما يراه !

قال بعض العلماء : آفة العبد رضاه عن نفسه ، ومننظر إلى نفسه باستحسان شيء منها فقد أهلكها ، ومن لم يتهم نفسه على دوام الأوقاتفهو مغرور.

وفي وسط هذه المهلكات –والعياذ بالله- تبرز صور مشرقة لأهل الإيمان
ممن قتلوا حظوظ النفس ..
فما أجمل صورة ذلك المؤمن الذي يعمل ويكره أن ينسب إليهشيء ، وما أعظم من يجد ويجتهد ولا يرى نفسه إلا أنها حقيرة في جنب الله ، بل ماأعظم من كتم حسناته كما يكتم سيئاته !

ولأهل الدعوة يقول ابن الجوزي : " ماأقل من يعمل لله تعالى خالصاً ، لأن أكثر الناس يحبون ظهور عبادتهم ، اعلم أن تركالنظر إلى الخلق ،ومحو الجاه من قلوبهم بالعمل وإخلاص القصد وستر الحال هو الذي رفعمن رفع".
ولأهل الآخرة قال سهل بن عبد الله :" ليس على النفس شيء أشق منالإخلاص لأنه ليس لها في نصيب ".
أخي المسلم : كان الحسن يقول :" روي أنه منقَبِل الله تعالى من عمله حسنة واحدة أدخله بها الجنة ، قيل يا أبا سعيد : فأينتذهب حسنات العباد ؟ إن الله عز وجل إنما يقبل الخالص الطيب المجانب للعجب والرياء، فمن سلمت له حسنة واحدة فهو من المفلحين ".

عاشراً: لإظهار النفس ترىالبعض إذا عُرض عليه عمل وإن كان يسيراً اعتذر مباشرة وله الحق إن شاء ذلك ، لكن أنيعتذر بادعاء كثرة الأعمال والانشغال وتعدد الارتباطات و..!
بل أصبح الادعاء بكثرةالأعمال موضة ظاهرة على ألسن بعض الناس ، ومن الطرائف أن رجلاً خطب امرأة وذكر لهاأنه مشغول بأمر الدعوة وأسهب في ذلك وقد لا يجد الوقت لإعطائها حقها . فردته وقالتإما أنه كاذب أو مراء . كاذب يدعي ، أو يراءي ليرتفع في عيني ، إلا أين هو من رسولالله صلى الله عليه وسلم وأين هو من العلماء العاملين ؟!

الحادي عشر : أحدهميزور مكتباً للدعوة دقائق معدودة كل ثلاثة أشهر ، وكلما جلس مجلسا ًتحدث عن المكتبو أعماله وإنجازاته وتسيد الحديث وكأنه المسؤول الأول عن المكتب فيظهر دقيق الأموروجليلها ، ثم يطرح ما قرأ من مشاريع وطموحات ليوهم أنه يحمل هم الدعوة وأنه يجدمشقة في التردد على المكتب .

الثاني عشر : هناك من تستشرف نفسه لدرع يقدمله أو شهادة شكر تصل باسمه ! ويصغي بسمعه أن يُثنى عليه وعلى جهده ! ويتحدث ويكتبعن سيرته ماذا قدم وفعل ؟!

أخي المسلم : كل عملك الذي تقدمه فهو قليل في جنبالله وإن ظهر لك مثل الجبال .
فاجمع على قلبك الخوف والرجاء وتذكر قول ابن عوف :"لاتثق بكثرة العمل فإنك لا تدري أيقبل عنك أم لا ؟! إن عملك مغيب عنك كله".
واحفظ عملك بالإخلاص ، واكتم حسناتك كما تكتم سيئاتك ، وأبشر بخير عظيم إذاقصدت وجه الله عز وجل
، يقول ابن تيمية في هذا الشأن :" والنوع الواحد من العمل قديفعله الإنسان على وجه يكمل فيه إخلاصه وعبوديته لله ، فيغفر الله به كبائر الذنوبكما في حديث البطاقة ،
فهذه حال من قالها بإخلاص وصدق ، كما قالها هذا الشخص ، وإلافأهل الكبائر الذين دخلوا النار كلهم يقولون التوحيد ، ولم يترجح قولهم على سيئاتهمكما ترجح قول صاحب البطاقة ".
ثم ذكر – رحمه الله –

حديث المرأة البغي التي سقتكلباً فغفر الله لها ، والرجل الذي أماط الأذى عن الطريق فغفر الله له ، ثم قال : " فهذه سقت الكلب بإيمان خالص كان في قلبها فغفر لها ، وإلا فليس كل بغي سقت كلباًيغفر لها . فالأعمال تتفاضل بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإجلال ".

أخي المسلم : أسباب الرياء وبواعثه ترجع إلى ثلاثة أصول :

الأول : حب لذة الحمد والثناء من الناس .

الثاني : الفرار من الذم .

الثالث : الطمع فيما أيدي الناس من مال أو جاه وغيره .

وهذه الأمراض خطيرة علىالإنسان وربما تكون سبباً في سوء خاتمته لأن ظاهره مخالف لباطنه –والعياذبالله-.

وليتذكر أحدنا قول الحسن :" رحم الله رجلاً لم يغره كثرة ما يرى من

الناس . ابن آدم ؛ إنك تموت وحدك ، وتدخل القبر وحدك ، وتبعث وحدك ، وتحاسب وحدك ".

جعل الله أعمال الجميع صواباً خالصة لوجهه الكريم ، لا رياء ولا سمعة ،
و لا عجب ولا منة ،

بل المنة والفضل لمن هدى ووفق وأعان وسدد جل وعلا .

تم ارساله من احدى اخواتي بارك الله فيها
السلام عليكم




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
[أهل السنة و الجماعة]‏ حظوظ النفس..رااائع =""
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لمة بنات :: ღ لطآئف منُ آلجنهُ ,, ღ-
انتقل الى: